السبت، 3 مارس، 2012

الفترة الانتقالية عجنت



منذ خلع البيه الحرامى و القاتل و جاء لنا المجلس العسكرى و اوهم شعبنا العظيم انه مع الثورة و لكنه اثبت لنا عكس هذا بدأ من فض اعتصام 26 فبراير بالقوه و بعدها اعتصام 9 مارس و فضيحه الاستفتاء الباطل الذى استطاع ان يفرق بين الشعب و اصبح هناك مصطلح اسلامى ,علمانى , ليبرالي و بعد اقل من شهر على الاستفتاء اقتحمت قوات من الجيش ميدان التحرير لفض الاعتصام كان ذلك يوم 8 ابريل و انشق عدد ليس بقليل عن الجيش و انضمو الى الثوار و اكتر من احداث عند سفارة الخنازير التى سقطت بها عدد من الشهداء و المصابين 


الا ان هذه الاحداث تؤكد فشل العسكر فى ادارة الفتره الانتفالية و اصبحت فتره انتقامية , لينتقموا من الشعب لانه ثار على مبارك 


و توالت الاحداث و جأت موقعه العباسية التى سقط بها شهيد برصاص الشرطه العسكرية , ثم تدخل قوات الشرطه اول ايام شهر رمضان الكريم لفض الاعتصام بميدان التحرير و حدث العديد من الانتهاكات على مسجد عمرمكرم الخ ..


و بعد احتفال الجيش بنصر 6 اكتوبر خرجت مسيرة يوم 9 اكتوبر من دوران شبرا الى ماسبيرو تعامل معها الجيش بعنف شديد ادت الى قتل اكتر من 40 شخص و تم دهس اكتر من 10 مواطنين مصريين 


فبعد مليونية كبيره بالتحرير طالبت بألغاء وثيقة السلمى بيوم  جاءت المصبية الكبيره فض اعتصام التحرير يوم 19 نوفمبر التى تعرف اعلاميا بأحداث محمد محمود التى استشهد بها اكتر من 70 شخص ليخرج علينا المشير و يتحدث كأن مبارك يتحدث 


جاءت احداث اخرى بعدها باقل من شهر و المعروفه اعلاميا بأحداث مجلس الوزراء التى كانت خسائرها اكتر من 25 شهيد و تم سحل و تعريه بنات مصر الشرفاء

و تم انتخاب مجلس الشعب بالكامل الذى فاز فيه الاخوان بأكتساح و تم توزيع اللجان على الاسلاميين بشكل غريب و كان طلبات الاحاطه بالمجلس غريبه و كان دور المجلس هزيل يغيب عنه العدل بشكل غريب جدا 

منذ تولى العسكر الحكم و هو يحاول استكمال مسيره المخلوع حاول فى البداية ان يلهى الشعب عن الصفقه التى عقدها العسكر مع الاسلامين من خلال الفتنه الطائفية و عوده الرقابة على الاعلام فتم ايقاف عمرو الليثى من دريم لرفضه مقابله شفيق رئيس الوزراء فى ذلك الوقت و طرد دينا عبد الرحمن من دريم لانتقادها احد اعضاء المجلس العسكرى و عاد زمن تخوين شباب 6 ابريل و حركة كفاية و ادعاء انهم عملاء و ممولين من الخارج و اعفاء سوزان مبارك من المحاكمه و زياده محاكمه المدنين امام القضاء العسكرى عن حدها و ادخال النشطاء السياسيين و الحقوقيين بها  و جاءت مهزله محكمه رموز الفساد  و عودنا لزمن سجناء الرأى مره اخرى من ابسط الامثال ميكل نبيل و عوده العاده المعروفة لنظام مبارك الذى مازال باقى حتى هذه الساعة و هى تلفيق التهم فتم تلفيق تهمه موقعة ماسبيرو الشهيرة الى الناشط المعروف علاء عبد الفتاح و جاءت القضية الشهيره المعروفه بكشوف العذرية بالرغم من عدم التغطيه الاعلامية القوية  و زياده حوادث السطو المسلح بشكل غير طبيعى و قضية منظمات المجتمع المدنى التى اثبت فيها ان القضاء غير مستقل و ان العسكر و الحكومة يستطيعوا ان يتدخلوا فى شؤؤن القضاء 

اثبتت القتره الانتقالية انحراف العسكر عن مطالب الثورة بدا من الحرية فأصبح كل من يعارض العسكر فهو خائن و عميل و ممول من امريكا و يحاكم على الفور محاكمه عسكرية , فغاب عن هذه الفتره حرية الاعلام فلا يوجد الا قناه واحده فقط تدافع عن الثورة و الثوار و هى اون تى فى 

ثم جاءت الكرامه فاصبحت تنتهك بطريقة اسوء من ايام مبارك فمازال هناك انتهاكات داخل سجون احد هذه الانتهاكات هو عصام عطا فتم اغلاق القضية و لم يفتح بها اى تحقيق فبعد الثورة يتم سحل و ضرب المصريين و هناك موضوع بشان الجيش المصرى لم استطع ان اسكت عنه و هو ما حدث على الحدود سقط بها شهداء كثيرون طالب الشعب بطرد السفير و سحب سفير من اسرائيل و عدم التطبيع مع اسرائيل و لكن لا حياه لمن تنادى فلم يستجيب الى طلب شعبه و جعل كرامه المصرى فى الارض و لم يتعلم من درس تركيا مع اسرائيل

العدالة الاجتماعية كان مطلب نزل من اجله الاف من الشعب عندما بدأت الثورة و مازال ينزل من اجله الكثير من الناس فحتى الان لم نرى اى شىء منها فلم يصدر قرار بحد ادنى و اقصى للاجور و حق كل شخص فى التعليم و الصحه 

تميز الاعلام فى الفتره الانتفالية بتضليل الرأى العام بنشر ادعاءات عن انفلات الامن برغم ان هذا طبع رجل الشرطه فهو لا يستطيع العمل بدون مخالفه القانون و بخصوص الاقتصاد يخرج علينا مسؤلين كل فتره يقولون انهيار الاقتصاد و عجله الانتاج العطلانه من سنه بالرغم ان البورصه فى الشهور الاخيره حققت ارباح لم تحققها ايام مبارك و قناه السويس ايضا تحقق ارباح كبيره

احب ان انهى هذا المقاله بأن الثورات تستمر لسنوات حتى تثبت نجاحها او فاشلها و هى حتى الان لم تفشل فى خلال سنه كان بها اكتر من محاوله لاجهاض الثورة 

المجد لشهداء الثورة و مصابيها و يسقط يسقط حكم العسكر 



الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

الانتخابات البرلمانية ( الاكذوبة الكبرى )


احب ان ابدء مقالى باننا اليوم ننتخب من نريد ان نتخب ليس مثل ايام مبارك انزل و ادلى بصوتى لاى حزب و يكون كده كده صوتى راح للحزب الواطى فهذا التغير بفضل ثورة 25 يناير المجيدة و شهداء الثورة و مصابيها هذا ما هو ايجابى فى الموضوع الان اصبحنا امام وسيلة للتحول الديمقراطي فى اى مجتمع

الان يستطيع المرشح او حزب او تحالف ان يعد الناخبين باشياء و فى النهاية لا يستطيع ان ينفذ هذه الوعود بسبب عدم وضوح او وجود سلطات لهذا البرلمان

اما الغريب ان يطلع علينا منذ ايام اللواء شاهين و يقول ان القائمة التى تحصل على النسبة فى البرلمان لا تشكل حكومة او حتى تسحب الثقة منها و يقول هذا دستوريا

احب  ان اوجه سؤال للمجلس العسكرى

1- لماذا تم تطبيق نظام القائمة فى البرلمان و هو ليس له سلطه لتشكيل حكومة و هو بالعالم بأكمله عندما يطبق القائمة , فالقائمة الاكثر نسبة تشكل حكومة ؟
2-مكملناش ليه بالنظام الفردى مدام الحاله هو هو  و مفيش تشكيل حكومة من القائمة ؟

اشعر ان السلطة الحاكمة لسه شايفة ان دى مش ثورة و انها حماس و انتفاضة او انقلاب شعبى و شبابى على رأس النظام فقط

فى النهاية اتمنى نجاح الانتخابات و ان تكون نزيها و ان تكون وسيلة للتخلص من حكم العسكر المستبد الفاسد الظالم 

السبت، 22 أكتوبر، 2011

الاعلام حرية و استقلال الجزء الاول



الاعلام اساس تقدم اى مجتمع فهو يسهم فى رفع مستوى الوعى لدى الناس , فالاعلام الحر و المستقل تبقى الاساس لمجتمع دميقراطى متطور و متقدم وحرية المجتمع، وتقدمه كنموذج تربوي للسلوك الديمقراطي، ولممارسة الأفراد والجماعات لحرياتهم وحقوقهم وواجباتهم


فالإعلام المقيد وغير الديمقراطي وغير الملتزم بالمهنية وخصائص الإعلام الديمقراطي، لا يمكن أن تنتظر منه دوراً فى التنمية والتقدم ، والدفاع عن الحريات 
والحقوق على أساس القانون.


فعلى الاعلام نقل الحقائق بصورة صحيحة و عدم التلاعب بها او التستر على بعض جوانبها يشكل انتهاكا لحرية المواطن  


فالوضع مصر مؤسف فاصبح تقييد الاعلام اكثر من قبل الثورة فحدث عدة وقائع مثل : ايقاف برنامج عمرو الليثى بسبب رفضه استضافة الفريق احمد شفيق ودينا غبد الرحمن التى تم فصلها من قناة دريم لتوجيها اسئلة حادة الى المجلس العسكرى و غلق مكتب الجزيرة مصر مباشر و اقتحام قناة 25 يناير و ايقاف برنامج يسرى فودة 



الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

ثورات جيفارا


على الرغم من العلاقة القوى التى كانت تجمع جيفارا و كاسترو الا انهم اختلافا فى وجهات النظر و فقد كان كاسترو منحازا الى الاتحاد السوفيتى و كان يهاجم الاشتراكية 


و بعد نجاح الثورة فى كوبا عين جيفارا سفير متجولا للثورة الكوبية فزار عديد من البلاد الغير مناحزة و التقى بجمال عبد الناصر فى مصر و نهرو فى الهند و سوكرانو فى اندونيسيا و زار ايطاليا و اليابان


ثم اصبح الرجل التانى بعد كاسترو و حاول خلال السنوات الاولى لنجاح الثورة تصنيع كوبا و اقتنع كاسترو لاول مرة بضرورة الانحياز الى اليسار العالمى و عقدا تحالفا مع الاتحاد السوفيتى 


فى عام 1965 التقى قادة الثورة الجزائرية و حرض الدول الافريقية و الاسوية على الثورات من ذلك الحين اشتعل الخلاف بين جيفارا و الاتحاد السوفيتى بسبب ان كان يرى ان سياسة السوفيتية سياسة تسوية و مساومة مع الامبريالية 


اراد جيفارا ان ينجح الثورة بدولة الكونغو ولكنه فشل ثم تخلى عن كل مناصبه الرسمية و الحزب بدولة كوبا و سافر الى بوليفيا ليقود حربا شعبية هناك و اصطدم ببممارات وحشية هناك و فقرر المغادرة الى الزائير ذهب تشى لافريقيا مساندا للثورات التحررية و فشلت التجربة الافريقية لعديد من الاسباب و منهم عدم تعاون قادة الثورات الافريقية و اختلاف المناخ و اللغة 

نتعلم من تشى جيفارا (يوميات الثائر الحقيقى )



بقلمى الخاص 

لم يكن جيفارا مفرطا فى الاهتمام بالانتخابات كوسيلة للتغيير فى دولة رأسمالية او سلطوية و لكنه كان يهتم للغاية بتدبير موارد مادية من اجل الثورة و كيفية تمويلها 

كره جيفارا اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتى و استمر فى اختراع و ابتكار وسائل اخرى من اجل الخصول على تمويل و لان جيفارا كان الوحيد الذى درس فعلا اعمال كارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين فى كوبا و فانه كان يحتقر البيروقراطيين و مافيا الحزب الشيوعى الذين صعدوا على اكتاف الاخرين فى اتحاد الجموهريا الاشتركاية السوفيتية و فى كوبا ايضا

فى موتمر بمدنة بونتى ديل استى باوروجواى عام 1961 لم يستطع جيفارا ان يمنع نفسه من الصياح بصوت عالى ( لمذا انتم هنأ هل من اجل ان تبدءوا الثورة المضادة ) ردا على اى اف ستون الذى ادعى ان جيفارا ينهمك الناقش العلنى